أخبار مشروع سفر


إطلاق أجندة السياسات العامة للتجوال

19/11/2012

 

الملتقى التربوي العربي يطلق الأجندة الأولى من نوعها في المنطقة العربية

أجندة السياسات العامة الإقليمية للتجوال

 

أطلق الملتقى التربوي العربي أجندة السياسات العامة الإقليمية للتجوال في إطار برنامج (سفر/استكشاف)  من أجل دعم ومناصرة التجوال من أجل التعلّم في المنطقة الأورو-عربية، وهي الأجندة الأولى من نوعها في المنطقة والتي تتبنى قضايا لها علاقة بالتجوال ومحدداته. وجرى هذا خلال اللقاء الذي عقد في في الفترة من 20-21  تشرين ثاني/ نوفمبر في المعهد الثقافي الفرنسي في بيروت وبدعم من الاتحاد الأوروبي. حيث تم تخصيص اليوم الأول من اللقاء للحوار حول أجندة السياسات العامة للتجوال والتي تم تطويرها بناء على اجتماع الإسكندرية الذي جرت أعماله في حزيران الماضي ما بين  مجموعة من المؤسسات والأفراد النشطين في مجال دعم تجوال الفنانين والنشطاء الاجتماعيين وعدد من المنظمات غير الحكومية والاقليمية والدولية لمناقشة وتحديد القضايا والمعيقات التي تؤثر سلباً على تجوال الفنانين والتجوال من أجل التعلم بشكل عام في المنطقة الأورو-عربية. 

شارك في هذا اللقاء 45 ناشطا ومؤسسة من اكثر من 20 دولة عربية وأوروبية ، حيث تم توقيع الأجندة الإقليمية للسياسات العامة للتجوال والتي تهدف إلى البدء بحوار على المستوى الاقليمي والمحلي بين مؤسسات حكومية ودولية وأهلية ونشطاء مجتمعيين، وذلك للوصول إلى سياسات ومواقف محددة في المجالات التي تؤثر على تجوال الفنانين والنشطاء الاجتماعيين سعيا للتعلّم والحوار عبر الحدود.


تهدف أجندة السياسة الإقليمية إلى تطوير علاقات قوية بين مجموعة متنوعة من المعنيين بالموضوع والتي تضم مؤسسات حكومية، والمؤسسات، وممثلين عن قطاع المجتمع المدني والمجتمع المحلي، وذلك للوصول إلى سياسات ومواقف محددة في المجالات التي تؤثر على التجوال وهي: الفن والثقافة، والريادة الاجتماعية. كما تهدف الى مساعدة الأفراد على فهم القضايا وأثرها بشكل أفضل ومن ثم توفير الأدوات اللازمة للتأثير على هذه القضايا.  وتسلط الضوء على عد محاور رئيسية وهي:

 

تبني مفهوم التجوال ضمن الأجندة/الأجندات الوطنية، إن مفهوم "التجوال" وتنقل الأفراد والفنانين والمبادرات يحتاج الى  تعريف واضح واعتراف صريحا من قبل المؤسسات في القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الحكومية والمجتمع بشكل عام باعتباره أداة للتعلم وجزء لا يتجزأ من عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

التمويل المخصص لدعم التجوال، تواجه صناديق التجوال والمنظمات غير الحكومية الثقافية والاجتماعية تحديا أكبر اليوم في توفير واستدامة البرامج التي تدعم تجوال الرياديين الاجتماعيين والفنانين من النساء والرجال في المنطقة. وهناك حاجة متزايدة لقيام الحكومات، والمؤسسات الداعمة، وشركات القطاع الخاص بوضع موازنة واضحة وتخصيص أموال للتجوال من خلال عمليات واضحة ومبسطة.

التنقل عبر الحدود، إن الحق في التنقل الحر  والمسؤول داخل وخارج الحدود الوطنية والدولية، كما تم وصفه في الاعلانات العالمية لحقوق الإنسان، له أثار ايجابية بالغة على المجتمعات والأفراد ولقد واجه هذا المفهوم خلال الأعوام الماضية تصرفات اجتماعية ونظم قانونية هدفت إلى وضع حدود اصطناعية بين الدول العربية والعالم .

ضمان المشاركة المجتمعية، لقد كان التجوال جزءا لا يتجزأ من تنمية المجتمعات والمدن والثقافة والشعوب العربية. على الرغم من أننا نعيش في مجتمع تلعب فيه التكنولوجيا دورا كبيرا في تبادل المعلومات والأفكار، الا أن على  المجتمعات والمدن والشعوب العربية المشاركة والانخراط  في دعم مفاهيم التجوال والتبادل الثقافي والفني ، حيث يجب العمل مع المؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد والشباب على تغيير الانماط المجتمعية والسلوكيات السلبية من اجل تشجيع الأفراد  وخصوصا النساء على المشاركة والتنقل وتنمية معرفتهم ومهاراتهم ومجتمعاتهم.

وفي يوم الأربعاء 21 تشرين ثاني 2012 ، عقد صندوق روبيرتو تشيمتا بدعم من المركز الثقافي الفرنسي في بيروت وبالتعاون مع الملتقى التربوي العربي لقاء بعنوان "مدارات" للحوار وبناء القدرات.

هدف هذا اللقاء إلى خلق فرصة للفنانين والعاملين في الثقافة والفنون في المنطقة للتشبيك وكسب التأييد المجتمعي والحكومي لقطاع الثقافة والفنون، وبشكل خاص للفنانين المستقلين،  ولاعادة التفكير بالمساحة التي تجمع أوروبا بمعناها الواسع مع الدول العربية والمتوسطية على النحو الذي يعكس حقيقة التجوال الفني في المنطقة.

ومن الجدير بالذكر أن الملتقى التربوي العربي هو مبادرة عربية مقره في عمان، الأردن، ويقود في إطار برنامجه طويل الأمد، صندوق سفر لتجوال الشباب العربي المبادر، مشروع التعاون (استكشاف) الذي حظي في مرحلته الثانية التي تستمر لمدة ثلاثين شهراً بدعم من الاتحاد الأوروبي. يهدف هذا المشروع التعاوني إلى تعميم مفاهيم السفر و التجوال وتحقيق استدامة مصادره كحامل ثقافي ودالّة تعلميّة، ومحفّز اقتصادي ووسيلة نموّ  مجتمعي، من خلال زيادة وتحسين فرص التجوال في المنطقة الأورو متوسطية إجمالا، وفي الدول العربية بشكل خاص، وحشد تأييد صانعي السياسات  العامة لدعم ثقافة السفر والتجوال كوسيلة رئيسية للتعلّم والتبادل الفني/الثقافي وازدهار المجتمعات. 

التعليقات:

لا توجد تعليقات
 

لإضافة تعليق انقر هنا

الرجوع للأرشيف

 
توفر أجندة سفر مساحة للشباب والشابات للتعرف على الفعاليات المختلفة التي تقام في الوطن العربي، علماً بأن مشروع سفر غير مسؤول عن تنظيم الفعاليات الواردة، ولا تعكس أو تمثل اي من الفعاليات رؤية أو توجه المشروع. اذا كان لديكم اي استفسارات بإمكانكم التواصل مع الجهة المنظمة مباشرة من خلال عناوين الإتصال المدونة في كل فعالية على حدا.
 

عن سفر


يحمل برنامج سفر، وهو أحد مشاريع الملتقى التربوي العربي، في جعبته عددا لا ينتهي من فرص التعلم. فقد يساعد البرنامج شابا من المشرق العربي في اكتشاف ذاته في أقاصي المغرب العربي..

المزيد


إدعموا سفر


يأمل برنامج سفر بتمويل عربي من خلال تجنيد الدعم المادي العربي من القطاع الخاص لاستمرارية سفر

تبرع


تابعوا سفر


Safar Videos on Youtube

Safar : Youth Mobility Fund on Facebook