خصائص التجوال


خصائص تجوال سفر المحلي  في فلسطين:


*         رؤية التجوال نابعة من رؤية كل متجول  لنفسه، لمجتمعه والطبيعة، وعلاقتها ببعضها.

*         اختيار منطقة التجوال تتم بناء على اقتراحات يقدمها أعضاء أو مستضيفين من المناطق، ويقوم الفريق المنظم بوضع الجدول بناء على الطقس واستعداد الجهة المستضيفة!

*         تنظيم التجوال من حيث تصميم الإعلان وتعميمه، التسجيل،  الترتيب مع وسائل النقل والتنسيق مع المستضيفين يتم من قبل مجموعة من منظمي التجوال، ويتضمن المستضيف او اي شخص يستطيع ان يقوم بإضافة.

*         يستضيف أهل المنطقة "الداعون" المتجولين وينظموا أو يقترحوا مسار التجوال وفعالياته وقد تتضمن الفعاليات استضافة في بيوتهم، أراضيهم أو حدائقهم أو ساحاتهم...

*         قد يتضمن التجوال أعمال تطوعية "تبادلية" مع أهالي المنطقة المستضيفة.

*         يتم أحيانا توزيع الأدوار بين المتجولين لتنظيم الفعاليات عند الحاجة، مثلا مجموعة تحضير الطعام، مجموعة الحرث وتنظيف الارض، مجموعة الزراعة... الخ

*         المتجول يدفع تكاليفه بنفسه..

*         يتخلل التجوال لقاء لأشخاص من أهل المنطقة والتعرّف عليهم وإجراء حوار ونقاش معهم .

*         يقوم المتجولون بنشاط تعليمي جماعي أو عرض أو يحضرون عرض.

*         الطعام بيتي وطبيعي إما يحضره المتجولون أنفسهم أو المستضيفين من أهل المنطقة.

*         يقوم مصورون بالتقاط صور أو مقاطع فيديو للمتجولين والطبيعة والارض ويتم مشاركتها لاحقا مما قد يؤدي إلى توثيق التجوال  وانطباعات المتجولين والمستضيفين بطرق غير تقليدية.

*         يطلب من المتجولين لاحقا تسجيل انطباعاتهم، تجربتهم، دروسهم خلال التجوال.

*         مجموعة شباب فلسطينيين نخرج كل شهر تقريباً إلى إحدى المناطق الفلسطينية ،، نتعرف على المكان ونعيش مع اهله .. نتعلم من تجربة العيش معهم .. ومن تجربة السفر

*         قد يأخذ التجوال في شكله شكل الرحلة أو شمة الهوى، أو شكل مجموعات تسلق الجبال والمغامرات، ولكنه في مضمونه يختلف جوهرياً عنهم. 

*         نخرج في التجوال لنحقق أمور عدة أهمها التعلّم من التجربة من ذلك اليوم.

*         أي تجربة نعيشها: زراعة أو مشي أو الحديث مع أشخاص، أو زيارة مكان أثري، المهم أن نزيد على الخلطة التي تكوّن شخصية كل منّا. 

*         نخلق نسيج اجتماعي بيننا كمجموعة كأشخاص، في الوقت الذي اعتدنا فيه على التواصل مع بعضنا البعض عن طريق الانترنت أو الهواتف مما يفقد الحس الانساني لتواصلنا.

*         نوطد علاقتنا بفلسطين بالأمكنة التي نزورها، حيث يدمجك التجوال بالغبار والأرض والشجر والشمس، وعيون الماء، وزيارة تلك الأمكنة تضيف لها طاقة وجمالية، وتعزز صمود أهلها، إذ أننا نعرف أننا في فلسطين، مهددين بكل شبر من أرضنا. 

*         نتعلم من حديثنا مع أهل البلد، أهل القرية أو المدينة، عن عاداتهم وتقاليدهم، لنفتح عقولنا، ونخرج من إطار الراحة الخاص بكل بنا، ولنعرف أن هناك أمور بديهية بالنسبة لنا، هي أمور كبيرة بالنسبة لغيرنا، رغم صغر مساحة فلسطين، ولكنها غنية جداَ بالإنسان والشجر والأفكار. 

*         لذا نحاول أنا يتضمن برنامج كل تجوال، أمور تحقق الأهداف السابقة وغيرها، ولنحاول معاً أن يتضمن تجوال إرطاس تلك الأمور، إذا اتفقنا عليه: 

1.        مسار مشي، لأن المشي يعرفنا على بعض أكثر ويسمح بفتح حوارات ونقاشات، وهو مساحة للتأمل والتفكير بالحياة، وكما يعرفنا المشي على الطاقة الكامنة في أجسادنا.

2.        التعرف على المكان، لأن الأمكنة مهمة وغنية بالطاقة، وفلسطين بطبيعتها لها خصوصية في قلوبنا. ولأننا بتعرفنا على المكان، وسيرنا فيه، نثبت حقنا ونؤكد عليه، بالأرض. 

3.       التعرف على أهل المنطقة، لأننا مهما قرأنا عن المدن والقرى في الكتب، يبقى السماع عنها من أهلها أهم وأغنى وأثبت في العقل. 

4.       تعزيز قيم الضيافة، في كل تجوال هناك من يستضيفنا ويكرمنا بكرمه وكرم أهل البلد. 

عن سفر


يحمل برنامج سفر، وهو أحد مشاريع الملتقى التربوي العربي، في جعبته عددا لا ينتهي من فرص التعلم. فقد يساعد البرنامج شابا من المشرق العربي في اكتشاف ذاته في أقاصي المغرب العربي..

المزيد


إدعموا سفر


يأمل برنامج سفر بتمويل عربي من خلال تجنيد الدعم المادي العربي من القطاع الخاص لاستمرارية سفر

تبرع


تابعوا سفر


Safar Videos on Youtube

Safar : Youth Mobility Fund on Facebook